كان عايش فى بيت العائله الكبير وهو شاب واحنا طبعا عارفين ان بيوت العائله
زمان الشباب بينامو فى اوضه والبنات فى اوضه المهم فى ليله معينه عمى صحى
بليل كانت قبل الفجر بشويه و كان فى يا دوب نور بسيك فىالاوضه وعمى بيبص
كده حواليه فى الاوضه شاف فى ركن من اركان الاوضه شيخ بدقن بيضه وعمامه
خضرا وجلباب ابيض والله وعمى بيحكلى لقيت عنيه برقت كده وبان على ملامحه
خوف مع العلم ان الحكايه دى فات عليها فوق ال25 سنه. المهم عمى حكى لوالدى
الى حصل الصبح راح والدى قالو يمكن كنت بتتخيل بس.جه تانى يوم واحده من
عماتى حكت لعمامى انها شافت نفس الشيخ والحكايه دى اتكررت كذا مره من معظم
اعمامى المهم والدى مكنش شافو لحد الوقت ده .بليل بقى وهم رايحين ينامو
والدى قال انا هسهرلو طول الليل واشوف الحكايه دى على الفجر كده كان والدى
لسه صاحى يبص لقى الشيخ ده ظهر فجأه وغطى واحد من اعمامى كان الغطى مرفوع
عنه وراح رايح قاعد على حافه شباك الاوضه من غير اى كلمه ووالدى بقولى انا
اتسمرت مكانى مقدرتش انطق بحرف واحد وكمان كان بيقولى ان الشبخ ده بصلى
وابتسملى بس بيقولى انا كنت ميت من الرعب وبيقولى مره واحده معرفش ايه الى
حصل بيقول عنيا غمضت فجاه واول ما فتحت تانى لقيته مشى






0 التعليقات:
إرسال تعليق