المستشفى كان فيه حارس أمن شغال فى مستشفى الجامعه فى
الاسكندريه والحارس ده كان بيشتغل بالليل والجو كان ساعتها مايل للبروده
وكان الشتا خلاص قرب المهم فى يوم وهو ماشى رايح يملى أزازه ميه لقى راجل
متكوم وقاعد فى مكان ضلمه ومستغطى ببطانيه فراحله وقاله يا عم الحاج أنت
قاعد هنا ليه يلا روح الزياره معادها أنتهى والراجل التانى مردش عليه فكرر
الحارس كلامه مره تانيه وبرضه الراجل مردش وفى المره التالته الراجل رد وهو
خافى وشه وقاله يا أبنى حرام عليك يعنى أروح فين فى السقعه ديه أنا جى
زياره لواحد قريبى من البلد ومعرفش أى حد هنا أروح عنده فالحارس صعب عليه
الراجل وقاله طيب تعالا معايه فى الاوضه بتاعتى والراجل رفض وقاله أنا
مستريح هنا سبنى أعمل معروف والحارس فعلا سابه بس وهو ماشى لقى رجله تقيله
جدا على الارض ومش قادر يرفعها وهو بيحاول ومش قادر يمشى غير ببطىء وبيبص
على الارض لقى خيال واحد طويل ماشى وراه وهو بيبص على مين ماشى وراه لقى
الراجل التانى وبيجرى نحيه مكان ضلمه عند المشرحه فقام الحارس جرى لغايه
ماطلع بره لحد وهو مرعوب






0 التعليقات:
إرسال تعليق